عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 2
العظيم آبادي • الحديث • ج2 ص88
دار الكتب العلمية - بيروت
(وبالنخل) أي أمر بالنخل فقطع (فصفف النخل قبلة المسجد) من صففت الشيء صفا أي جعلت قبلة المسجد من النخل
قال العيني ولعل المراد بالقبلة جهتها لا القبلة المعهودة اليوم فإن ذلك لم يكن ذلك الوقت (عضادتيه) تثنية عضادة بكسر العين عن صاحب العين أعضاد كل شيء ما يشده من حواليه من البناء وغيره مثال عضاد الحوض وهي صفائح من حجارة ينصبن على شفيره
وفي التهذيب للأزهري عضادتا الباب الخشبتان المنصوبتان عن يمين الداخل منه وشماله قاله العيني (ينقلون الصخر) أي الحجارة (وهم يرتجزون) أي يتعاطون الرجز من الرجز وهو ضرب من الشعر (معهم) جملة حالية أي والنبي صلى الله عليه وسلم يرتجز معهم (اللهم) معناه ياالله
قال الحافظ في الحديث جواز التصرف في المقبرة المملوكة بالهبة والبيع وجواز نبش القبور الدارسة إذا لم تكن محترمة وجواز الصلاة في مقابر المشركين بعد نبشها وإخراج ما فيها وجواز بناء المساجد في أماكنها
انتهى
قلت فيه جواز الإرداف وفيه جواز الصلاة في مرابض الغنم
قال المنذري والحديث أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وبن ماجه
[454] (حائطا) أي بستانا (لبني النجار) هم قبيلة (فيه حرث) بالحاء المهملة والثاء المثلثة هكذا في رواية حماد بن سلمة عن أبي التياح
في المصباح المنير حرث الرجل الأرض حرثا أثارها للزراعة فهو حراث انتهى
وأما رواية عبد الوارث عن أبي التياح التي مضت ففيها خرب بالخاء المجمة والباء الموحدة (فقال لا نبغي) أي لا نطلب (أفاد حمادا) من الإفادة أي حدث عبد الوارث حمادا هذا الحديث وفيه لفظ خرب بالخاء المعجمة والباء الموحدة
#
