عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 4
العظيم آبادي • الحديث • ج4 ص167
دار الكتب العلمية - بيروت
[1365] (حزرت قيامه) بالحاء المهملة ثم الزاء ثم الراء أي قدرت وفرضت
قال المنذري وأخرجه النسائي
[1366] (أنه قال لأرمقن) بضم الميم أي لأنظرن وأتأملن وأرقبن
قال الطيبي وعدل ها هنا عن الماضي إلى المضارع استحضارا لتلك الحالة لتقررها في ذهن السامع (الليلة) أي في هذه الليلة حتى أرى كم يصلي ولعله كان خارجا عن الحجرات (فتوسدت عتبته) بفتحات أي وضعت رأسي عليها والمراد رقدت عند بابه قاله السندي
قال في المصباح العتبة هي إسكفة الباب (أو فسطاطه) وهو الخيمة العظيمة على ما في المغرب فيكون المراد من توسد الفسطاط
توسد عتبته فيكون شكا من الراوي قاله القارىء (فصلى رسول الله ركعتين خفيفتين) افتتح بهما صلاة الليل (طويلتين) كررها ثلاث مرات للمبالغة في طولهما (ثم أوتر) أي بواحدة
قال المنذري وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وبن ماجه
[1367] (فاضطجعت في عرض الوسادة) عرض بفتح العين هكذا نقله القاضي عياض عن رواية الأكثرين قال ورواه الداودي بالضم وهو الجانب والصحيح الفتح والمراد بالوسادة الوسادة المعروفة التي تكون تحت الرؤوس
وقال الباجي والأصيلي وغيرهما إن الوسادة هنا
#
