شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 4

العظيم آبادي • الحديث • ج4 ص72

دار الكتب العلمية - بيروت

أقام بمكة عام الفتح والآخر حديث أنس وكان في حجة الوداع

انتهى

قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وبن ماجه

[1234] (قال) أبو أسامة (أخبرني عبد الله) وهذا لفظ بن المثنى وأما عثمان فقال عن عبد الله كما سيأتي (عن أبيه) محمد بن عمر (عن جده) عمر بن علي (إذا سافر) من منزله (حتى تكاد) أي تقرب الشمس (أن تظلم) من باب الإفعال أي تظلم الشمس ما على الأرض بحيث لا يبقى أثر من شعاع الشمس وضوئها على الأرض وتظهر ظلمة الليل (فيصلي المغرب) لم يبين الراوي أن صلاة المغرب كانت قبل غروب الشفق أو بعده والاحتمال في الجانبين قائم

(ثم يدعو بعشائه) بفتح العين أي يطلب طعام العشي (فيتعشى) أي فيأكل طعام العشي (ثم يصلي العشاء) لم يبين الراوي وقت أدائها والاحتمال في كلا الجانبين موجود فليس فيه حجة للحنفية على جمع الصوري

واعلم أن الحديث ها هنا في هذا الباب موجود في جميع النسخ الحاضرة وكذا موجود في مختصر المنذري لكن الحديث ليس مطابقا لترجمة الباب فيشبه أن يكون أورده المؤلف عقب هذا الباب تتميما لأحاديث الجمع ولا يخفى ما فيه من البعد أو هذا التقديم والتأخير من تصرفات النساخ والله أعلم

قال المنذري وأخرجه النسائي

(قال عثمان) بن أبي شيبة في روايته (عن عبد الله) بالعنعنة وأما بن المثنى فبالإخبار (سمعت أبا داود) يعني المؤلف وهذه المقولة لأبي علي اللؤلؤي راوي السنن (يجمع بينهما) أي المغرب والعشاء (حين يغيب الشفق) فهذه الرواية مفسرة لإجمال ما في رواية علي بن أبي

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية