شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 4

العظيم آبادي • الحديث • ج4 ص11

دار الكتب العلمية - بيروت

القراءة وهو مروي عن جماعة من الصحابة بن مسعود وأبي موسى وأبي مسعود الأنصاري وهو قول الثوري وأبي حنفية

والقول الخامس يكبر في الأولى ستا بعد تكبيرة الإحرام وقبل القراءة وفي الثانية خمسا بعد القراءة وهو إحدى الروايتين عن أحمد بن حنبل

وباقي الأقوال الخمسة مذكورة في نيل الأوطار فليرجع إليه

وأما رفع اليدين في تكبيرات العيدين فلم يثبت في حديث صحيح مرفوع وإنما جاء في ذلك أثر

قال البيهقي في المعرفة باب رفع اليدين في تكبير العيد قال أحمد والبيهقي ورويناه عن عمر بن الخطاب في حديث مرسل وهو قول عطاء بن أبي رباح وقاسه الشافعي على رفع رسول الله يديه حين افتتح الصلاة وحين أراد أن يركع وحين رفع رأسه من الركوع ولم يرفع في السجود قال فلما رفع يديه في كل ذكر كان حين يذكر الله قائما أو رافعا إلى قيام من غير سجود لم يجز إلا أن يقال يرفع المكبر في العيدين يديه عند كل تكبيرة كان قائما فيها

انتهى

والله أعلم

8 - (باب في ما يقرأ في الأضحى والفطر)

[1154] (كان يقرأ فيهما بقاف إلخ) قال النووي فيه دليل للشافعي وموافقيه أنه تسن القراءة بهما<span class="matn-hr"> </span>Qقال الحافظ شمس الدين بن القيم رحمه الله أبو واقد الليثي اسمه الحارث بن عوف على المشهور

والحديث غير متصل في ظاهره لأن عبيد الله لا سماع له من عمر

وقد ذكره مسلم بغير هذا فبين فيه الاتصال فإنه أخرجه من رواية فليح بن سلمان عن ضمرة بن سعيد عن عبيد الله عن أبي واقد الليثي قال سألني عمر وسؤال عمر عن هذا ومثله لا يخفى عليه لعله ليخبره هل حفظه أم لا أو يكون دخل عليه الشك أو نازعه غيره فأحب الاستشهاد أو نسيه

والله أعلم

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية