عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 5
العظيم آبادي • الحديث • ج5 ص112
دار الكتب العلمية - بيروت
على تخطئته وقيل إنه بالسكون الجبل وبالفتح الطريق حكاه عياض عن القابسي
قال في الفتح والجبل المذكور بينه وبين مكة من جهة المشرق مرحلتان (يلملم) بفتح التحتانية واللام وسكون الميم بعدها لام مفتوحة ثم ميم
قال في القاموس ميقات أهل اليمن على مرحلتين من مكة
وقال في الفتح كذلك وزاد بينهما ثلاثون ميلا
قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وبن ماجه
[1738] (عن بن طاووس) هو عبد الله بن طاووس (عن أبيه) طاووس عن بن عباس مرفوعا كما عند البخاري (قالا) أي عمرو بن دينار وعبد الله بن طاووس بإسنادهما (بمعناه) أي بمعنى حديث نافع (وقال أحدهما) أي عمرو بن دينار أو بن طاووس (ألملم) بالهمزة وهو الأصل (فهن) أي المواقيت المذكورة وهي ضمير جماعة المؤنث وأصله لما يعقل وقد يستعمل فيما لا يعقل لكن فيما دون العشرة كذا في الفتح (لهم) أي لأهل البلاد المذكورة (ولمن أتى عليهن) أي على المواقيت من غير أهل البلاد المذكورة فإذا أراد الشامي الحج فدخل المدينة فميقاته ذو الحليفة لاجتيازه عليها ولا يؤخر حتى يأتي الجحفة التي هي ميقاته الأصلي فإن أخر أساء ولزمه دم عند الجمهور وادعى النووي الإجماع على ذلك وتعقب بأن المالكية يقولون يجوز له ذلك وإن كان الأفضل خلافه وبه قالت الحنفية وأبو ثور وبن المنذر من الشافعية وهكذا ما كان من البلدان خارجا عن البلدان المذكورة فإن ميقات أهلها الميقات الذي يأتون عليه (ومن كان دون ذلك) مبتدأ أي داخل هذه المواقيت أي بين الميقات ومكة (من حيث أنشأ) خبر المبتدأ أي يهل من حيث أنشأ سفره
قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي
[1739] (وقت لأهل العراق ذات عرق) بكسر العين المهملة وسكون الراء بعدها قاف بينه وبين
#
