عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 5
العظيم آبادي • الحديث • ج5 ص308
دار الكتب العلمية - بيروت
[1962] (عن إبراهيم) قال المنذري هذا أيضا منقطع
[1963] (ثم أخذ به) أي بالإتمام دون القصر
[1964] (عامئذ) أي في تلك السنة قال المنذري والظاهر أن هذا كله إنما هو تأويل لفعل عثمان رضي الله عنه
وقد
7 - (باب القصر لأهل مكة)
[1965] (أكثر ما كانوا) ما مصدرية ومعناه الجمع أي أكثر أكوانهم لأن ما أضيف إليه أفعل يكون جمعا والمعنى صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين والحال أن الناس كان أكوانهم في ذلك الوقت أكثر من أكوانهم في سائر الأوقات يعني أن الناس كانوا في ذلك الوقت أكثر مما كانوا في سائر الأوقات
ففي رواية مسلم والناس أكثر مما كانوا
وفقه الحديث أن القصر ليس<span class="matn-hr"> </span>Qوقال غيره اعتقد عثمان وعائشة في قصر النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان رخصة أخذ بالأيسر رفقا بأمته فأخذا بالعزيمة وتركا الرخصة
والله أعلم
#
