شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 6

العظيم آبادي • الحديث • ج6 ص117

دار الكتب العلمية - بيروت

الشافعي إذا فعل ذلك فلما مهر مثلها ولا شيء للولي انتهى

قال المنذري وأخرجه النسائي وبن ماجه

وقد تقدم اختلاف الحفاظ في الاحتجاج بحديث عمرو بن شعيب

7 - (باب ما يقال للمتزوج [2130] من الدعاء)

(كان إذا رفأ الإنسان) بتشديد الفاء وهمزة وقد لا يهمز أي هنأه ودعا له وكان من دعائهم للمتزوج أن يقولوا بالرفاء والبنين ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقال للمتزوج بالرفاء والبنين

قال بن الأثير الرفاء الالتئام والاتفاق والبركة والنماء وهو من قولهم رفأت الثوب رفأ ورفوته ورفوا وإنما نهي عنه كراهية لأنه كان من عادتهم ولهذا سن فيه غيره انتهى (وجمع بينكما في خير) قال الزمخشري معناه أنه كان يضع الدعاء له بالبركة موضع الترفية المنهي عنها قال المنذري والحديث أخرجه الترمذي النسائي وبن ماجه

وقال الترمذي حسن صحيح<span class="matn-hr"> </span>Qقال الحافظ شمس الدين بن القيم رحمه الله على قول الخطابي في معنى رفأ فعلى الأول أصله رفأ بالهمز ثم خفف فقيل رفأ وعلى الثاني أصله الواو فهو من المعتل

قال الجوهري رفوت الرجل سكنته من الرعب ثم ذكر بيت أبي خراش الهذلي والمرافاة الاتفاق

قال ولما أن رأيت أبا رويم يرافيني ويكره أن يلاما والرفا الالتحام والاتفاق ويقال رفيته ترفية إذا قلت للمتزوج بالرفاء والبنين قال بن السكيت

وإن شئت كان معناه بالسكون والطمأنينة من رفوت الرجل إذا سكنته

تم كلامه

ثم ذكر المنذري حديث عقيل

قال بن القيم رحمه الله بعده وقد رواه النسائي في سننه عن الحسن قال تزوج عقيل بن أبي طالب امرأة من بني خيثم فقيل له بالرفاء والبنين

فقال قولوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

بارك الله فيكم وبارك لكم

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية