عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 7
العظيم آبادي • الحديث • ج7 ص127
دار الكتب العلمية - بيروت
96 -
باب فيمن مات غازيا
[2499] (عن بن ثوبان) هو عبد الرحمن بن ثابت (يرد إلى مكحول إلى عبد الرحمن بن غنم) أي يبلغ ثوبان الحديث إلى مكحول وهو يبلغه إلى عبد الرحمن بن غنم
(من فصل) أي خرج من منزله ومنه قوله تعالى فلما فصل طالوت بالجنود (في سبيل الله) أي للجهاد ونحوه (أو وقصه) أي صرعه فدق عنقه (أو لدغته) بالدال المهملة والغين المعجمة أي لسعته (هامة) بتشديد الميم
قال الخطابي هي إحدى الهوام وهي ذوات السموم من القاتلة كالحية والعقرب ونحوهما (أو بأي حتف) بفتح وسكون أي أي نوع من الهلاك
قال المنذري في إسناده بقية بن الوليد وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وهما ضعيفان
7 - (باب في فضل الرباط)
[2500] أي ارتباط الخيل في الثغر والمقام فيه
(عن فضالة) بفتح الفاء والضاد المعجمة (كل<span class="matn-hr"> </span>Qالمرتبة الثالثة جهاد بلا ذكر فهي دونهما والذاكر أفضل من هذا
وإنما وضع الجهاد لأجل ذكر الله فالمقصود من الجهاد أن يذكر الله ويعبد وحده فتوحيده وذكره وعبادته هو غاية الخلق التي خلقوا لها
وتبويب أبي داود إنما هو على المرتبة الأولى
والحديث إنما يدل على أن الذكر أفضل من الإنفاق في سبيل الله فهو كحديث أبي الدرداء
وقد يحتمل الحديث أن يكون معناه أن الذكر والصلاة في سبيل الله تضاعف على النفقة في سبيل الله فيكون الظرف متعلقا بالجميع والله أعلم
#
