شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 7

العظيم آبادي • الحديث • ج7 ص141

دار الكتب العلمية - بيروت

في صحيحه وذكر الدارقطني أن عبد الله بن إدريس تفرد به عن محمد بن إسحاق وغيره يرويه عن بن إسحاق لا يذكر فيه سعيد بن جبير

وقد أخرج مسلم في صحيحه عن عبد الله بن مسعود

[2521] (الصريمية) بفتح الصاد وكسر الراء (حدثنا عمي) هو أسلم بن سليم قاله الحافظ (والمولود) قال الخطابي هو الطفل الصغير والسقط ومن لم يدرك الحنث (والوئيد) هو الموءود أي المدفون في الأرض حيا وكانوا يئدون البنات ومنهم من كان يئد البنين أيضا عند المجاعة والضيق يصيبهم

قاله الخطابي

قال المنذري عم حسناء هو أسلم بي سليم وهم ثلاثة إخوة الحارث بن سليم ومعاوية بن سليم وأسلم بن سليم رضي الله عنهم

09 - (باب في الشهيد يشفع)

[2522] (الذماري) بكسر معجمة عند أكثر المحدثين وفتحها عند بعضهم وخفة ميم نسبة إلى قرية باليمن وقيل هي صنعاء

كذا في المغني (ونحن أيتام) جمع يتيم (يشفع) بصيغة<span class="matn-hr"> </span>Qوالظاهر والله أعلم أن المسؤول عن هذه الآية الذي أشار إليه بن مسعود هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وحذفه لظهور العلم به وأن الوهم لا يذهب إلى سواه وقد كان بن مسعود يشتد عليه أن يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان إذا سماه أرعد وتغير لونه وكان كثيرا ما يقول ألفاظ الحديث موقوفة وإذا رفع منها شيئا تحرى فيه وقال أو شبه هذا أو قريبا من هذا فكأنه والله أعلم جرى على عادته في هذا الحديث وخاف أن لا يؤديه بلفظه فلم يذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة إنما كانوا يسألون عن معاني القرآن رسول الله صلى الله عليه وسلم

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية