شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 7

العظيم آبادي • الحديث • ج7 ص23

دار الكتب العلمية - بيروت

آخر فنسيت فطعمت فقال أبو هريرة أنت إنسان لم تتعود الصيام

ويروى أو شرب واقتصر عليهما دون باقي المفطرات لأنهما الغالب

وقد أخرج ابنا خزيمة وحبان والحاكم والدارقطني من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة من أفطر في شهر رمضان ناسيا فلا قضاء عليه ولا كفارة فصرح بإسقاط القضاء والكفارة

قال الدارقطني تفرد به محمد بن مرزوق وهو ثقة عن الأنصاري

وأجيب بأن بن خزيمة أخرجه أيضا عن إبراهيم بن محمد الباهلي وبأن الحاكم أخرجه من طريق أبي حاتم الرازي كلاهما عن الأنصاري فهو المنفرد به كما قال البيهقي وهو ثقة ثم علل كون الناسي لا يفطر بقوله (فقال أطعمك الله وسقاك) وفي رواية البخاري إذا نسي فأكل وشرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه

وقال الطيبي إنما للحصر أي ما أطعمه أحد ولا سقاه إلا الله

فدل على أن هذا النسيان من الله تعالى ومن لطفه في حق عباده تيسيرا عليهم ودفعا للحرج

وقال الخطابي النسيان ضرورة والأفعال الضرورية غير مضافة في الحكم إلى فاعلها ولا يؤاخذ بها وهذا الحديث دليل على الإمام مالك حيث قال إن الصوم يبطل بالنسيان ويجب القضاء

قاله القسطلاني

قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وبن ماجه

0 - (باب تأخير قضاء رمضان)

(إن كان) هي مخففة من المثقلة أي أن الشأن واحدا لكونين زائد قاله السندي (فما أستطيع أن أقضيه حتى يأتي شعبان) لشغل من رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في رواية للبخاري<span class="matn-hr"> </span>Qقال الحافظ شمس الدين بن القيم رحمه الله قال المنذري واختلف فيما لو أخره عن رمضان آخر فقال جماعة من الصحابة والتابعين يقضي ويطعم كل يوم مسكينا

قال الحافظ شمس الدين بن القيم رحمه الله وهذا قول بن عباس وبن عمر وأبي هريرة ومجاهد وسعيد بن جبير والثوري والأوزاعي والإمام

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية