عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 8
العظيم آبادي • الحديث • ج8 ص117
دار الكتب العلمية - بيروت
12 - (باب في غلول الصدقة أي الخيانة فيها)
[2947] والغلول الخيانة في المغنم
وكل من خان في شيء خفية فقد غل قاله في المجمع
(أبا مسعود) أي يا أبا مسعود لألفينك بضم الهمزة وكسر الفاء أي لا أجدن (تجيء) حال من الضمير المنصوب (وعلى ظهرك بعير) فاعل الظرف وهو حال من ضمير تجيء (قال) أي أبو مسعود (لا أنطلق) أي على العمل (قال) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا أكرهك) أي على العمل والحديث سكت عنه المنذري
3 - (باب فيما يلزم الإمام إلخ)
[2948] (أن القاسم بن مخيمرة) بالمعجمة مصغرا (قال) وفي بعض النسخ فقال (ما أنعمنا بك) قال في فتح الودود صيغة تعجب والمقصود إظهار الفرح والسرور بقدومه انتهى
وقال في المجمع أي ما الذي أنعمك إلينا وأقدمك علينا يقال ذلك لمن يفرح بلقائه أي ما الذي أفرحنا وأسرنا وأقرأ عيننا بلقائك ورؤيتك (فاحتجب دون حاجتهم) أي امتنع من الخروج أو من الإمضاء عند احتياجهم إليه (وخلتهم) بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام الحاجة الشديدة
#
