عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 8
العظيم آبادي • الحديث • ج8 ص221
دار الكتب العلمية - بيروت
مظلمة منكرة وذكر أبو داود عن محمد بن الحسن المخزومي قال ما لم تنله أخفاف الإبل يعني أن الإبل تأكل منتهى رءوسها ويحمي ما فوقه
وذكر الخطابي وجها آخر وهو أنه إنما يحمي من الأراك ما بعد من حضرة العمارة فلا تبلغه الإبل الرائحة
إذا أرسلت في الرعي انتهى كلام المنذري
[3065] (يعني أن الإبل تأكل إلخ) حاصله أن ذاك هو ما لم تنله أفواهها حال مشيها على أخفافها
كذا في فتح الودود
[3066] (عن حمى الأراك) الأراك شجر معروف يتخذ منه السواك ويقال له بالفارسية درخت بيلو (أراكة في حظاري) أراد الأرض التي فيها الزرع المحاط عليها كالحظيرة ويفتح الحاء وتكسر وكانت تلك الأراكة في أرض أحياها فلم يملكها وملك الأرض دونها إذ كانت مرعى للسارحة
قاله في المجمع وكذا قال الخطابي في المعالم وزاد فأما الأراكة إذا نبت في ملك رجل فإنه محمي لصاحبه غير محظور عليه تملكه والتصرف فيه فلا فرق بينه وبين سائر الشجر الذي يتخذه الناس في أراضيهم والله أعلم انتهى (قال فرج) هو بن سعيد
والحديث سكت عنه المنذري
[3067] (قال عمر) أي بن الخطاب أبو حفص المذكور (وهو) أي أبان (غزا ثقيفا) أي في غزوة الطائف في شوال سنة ثمان (يمد) من الإمداد أي يعين (عهد الله) بالنصب مفعول جعل (هذا القصر) أي قصر ثقيف (فلم يفارقهم) أي لم يفارق صخر ثقيفا (فدعا لأحمس عشر دعوات
#
