شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 8

العظيم آبادي • الحديث • ج8 ص240

دار الكتب العلمية - بيروت

ورواية بن ماجه لعلك اتبعت يدك في الجحر (بارك الله لك فيها) قال الخطابي هذا لا يدل على أنه جعلها له في الحال ولكنه محمول على بيان الأمر في اللقطة التي إذا عرفت سنة فلم تعرف كانت لآخذها انتهى

قال المنذري وأخرجه بن ماجه وفي إسناده موسى بن يعقوب الزمعي وثقه يحيى بن معين وقال بن عدي وهو عندي لا بأس به وقال النسائي ليس بالقوي

1 - (باب نبش القبور العادية)

[3088] الخ معنى العادية القديمة ومن عادتهم أنهم ينسبون الشيء القديم إلى عاد قوم هود عليه السلام والنبش إبراز المستور وكشف الشيء عن الشيء ومنه النباش

(عن مجير) بجيم مصغرا (بن أبي بجير) بالتصغير قال الحافظ مجهول (هذا قبر أبي رغال) قال في القاموس أبو رغال ككتاب في سنن أبي داود ودلائل النبوة وغيرهما عن بن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرجنا معه إلى الطائف فمررنا بقبر فقال هذا قبر أبي رغال وهو أبو ثقيف وكان من ثمود وكان بهذا الحرم يدفع عنه فلما خرج منه أصابته النقمة الحديث

وقول الجوهري كان دليلا للحبشة حين توجهوا إلى مكة فمات في الطريق غير جيد وكذا قول بن سيده كان عبدا لشعيب وكان عشارا جائرا انتهى كلام صاحب القاموس (يدفع عنه) أي العقوبة (فلما خرج) أي عن الحرم (أصابته النقمة) بكسر النون أي العقوبة (وآية ذلك) أي علامته (أنه) أي الشأن (دفن معه غصن) لعل المراد منه قطعة من ذهب كالغصن قاله في فتح الودود وفي شرح المواهب غصن بضم المعجمة واحد الأغصان وهي أطراف الشجر والمراد به هنا قضيب من ذهب كان يتوكأ عليه وكان نحو نيف وعشرين رطلا فيما قيل

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية