شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 8

العظيم آبادي • الحديث • ج8 ص246

دار الكتب العلمية - بيروت

إليها مخلاف باليمن كذا في المراصد (فشغله) أي العبد (عنه) أي عن العمل (كتب له) أي للعبد (وهو) أي العبد والواو للحال

قال المنذري والحديث أخرجه البخاري

([3092]

باب عيادة النساء)

(عادني) من العيادة (يذهب الله به) أي بسبب المرض (خطاياه) أي المسلم (خبث الذهب والفضة) قال بن الأثير في النهاية الخبث بفتحتين هو ما تلقيه النار من وسخ الفضة والنحاس وغيرهما إذا أذيبا انتهى

قال المنذري وأم العلاء هي عمة حكيم بن حزام وكانت من المبايعات

والحديث سكت عنه

[3093] (قال) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم من يعمل سوءا يجز به قال الحسن هذا في حق الكفار خاصة لأنهم يجازون بالعقاب على الصغير والكبير ولا يجزى المؤمن بسيء عمله يوم القيامة ولكن يجزى بأحسن عمله ويتجاوز عن سيئاته

ويدل على صحة هذا القول سياق الآية وهو قوله ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا وهذا هو الكافر فأما المؤمن فله ولي ونصير

وقال آخرون هذه الآية في حق كل من عمل سوءا من مسلم ونصراني وكافر

قال بن عباس هي عامة في حق كل من عمل سوءا يجز به إلا أن يتوب قبل أن يموت فيتوب الله عليه

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية