شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 9

العظيم آبادي • الحديث • ج9 ص129

دار الكتب العلمية - بيروت

[3331] (إلا أكل الربا) قال القارىء بصيغة الفاعل أو الماضي والمستثنى صفة لأحد والمستثنى منه محذوف والتقدير ولا يبقى أحد منهم له وصف إلا وصف كونه آكل الربا فهو كناية عن انتشاره في الناس بحيث إنه يأكله كل أحد (من بخاره) أي يصل إليه أثره بأن يكون شاهدا في عقد الربا أو كاتبا أو آكلا من ضيافة آكله أو هديته والمعنى أنه لو فرض أن أحدا سلم من حقيقته لم يسلم من آثاره وإن قلت جدا

قاله القارىء

قال المنذري وأخرجه النسائي وبن ماجه والحسن لم يسمع من أبي هريرة فهو منقطع

[3332] (في جنازة) بكسر الجيم وفتحها (يوصي الحافر) أي الذي يحفر القبر (أوسع) أمر مخاطب للحافر (من قبل رجليه) بكسر القاف وفتح الباء أي من جانبهما (فلما رجع) أي عن المقبرة (استقبله) أي النبي صلى الله عليه وسلم (داعي امرأة) كذا في النسخ الحاضرة وفي المشكاة داعي امرأته بالإضافة إلى الضمير قال القارىء أي زوجة المتوفى (فوضع) أي النبي صلى الله عليه وسلم (يده) أي في الطعام (يلوك لقمة) أي يمضغها واللوك إدارة الشيء في الفم (إلى البقيع) بالموحدة وفي بعض النسخ بالنون ولفظ المشكاة إلى النقيع وهو موضع يباع فيه الغنم

قال القارىء النقيع بالنون والتفسير مدرج من بعض الرواة

وفي المقدمة النقيع موضع بشرق المدينة

وقال في التهذيب هو في صدر وادي العقيق على نحو عشرين ميلا من المدينة

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية