عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 10
العظيم آبادي • الحديث • ج10 ص113
دار الكتب العلمية - بيروت
والدال الطين المجتمع الصلب
كذا في النهاية
هذا تصريح أن الجر يدخل فيه جميع أنواع الجرار المتخذة من المدر الذي هو التراب والطين يقال مدرت الحوض أمدره إذا أصلحته بالمدر وهو الطين من التراب
قال المنذري وأخرجه مسلم والنسائي
1 -
[3692] (حماد) هو بن زيد كما في رواية البخاري في باب وجوب الزكاة (عن أبي حمزة) بالجيم والراء اسمه نصر بن عمران بن عصام وقيل بن عاصم الضبعي فحماد وعباد بن عباد كلاهما يرويان عن أبي جمرة (قال مسدد) أي في روايته (عن بن عباس) أي ذكر لفظة عن بين أبي جمرة وبن عباس حيث قال أخبرنا عباد بن عباد عن أبي جمرة عن بن عباس وأما سليمان بن حرب ومحمد بن عبيد فقالا في روايتهما أخبرنا حماد عن أبي جمرة قال سمعت بن عباس فذكرا بين أبي جمرة وبن عباس لفظ السماع (قدم وفد عبد القيس) الوفد الجماعة المختارة للتقدم في لقي العظماء واحدهم وافد وعبد القيس اسم أبي قبيلة من أسد (إنا هذا الحي من ربيعة) قال بن الصلاح الحي منصوب على الاختصاص والمعنى إنا هذا الحي حي من ربيعة قال والحي هو اسم لمنزل القبيلة ثم سميت القبيلة به لأن بعضهم يحيا ببعض (قد حال بيننا وبينك كفار مضر) لأن كفار مضر كانوا بينهم وبين المدينة ولا يمكنهم الوصول إلى المدينة إلا عليهم (وليس نخلص إليك) أي لا نصل إليك (إلا في شهر حرام) جنس يشمل الأربعة الحرم وسميت بذلك لحرمة القتال فيها أي فإنهم لا يتعرضون لنا كما كانت عادة العرب من تعظيم الأشهر الحرم وامتناعهم من القتال فيها (نأخذ به) أي بذلك الشيء وقوله نأخذ بالرفع على أنه صفة لشيء وقوله ندعو عطف عليه (من وراءنا) في حالة النصب
#
