عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 10
العظيم آبادي • الحديث • ج10 ص242
دار الكتب العلمية - بيروت
[3858] (خادم) يطلق على الذكر والأنثى (وجعا في رأسه) أي ناشئا من كثرة الدم (إلا قال) أي له (ولا وجعا في رجليه) أي ناشئا من الحرارة (أخضبهما) زاد البخاري في تاريخه بالحناء قاله في فتح الودود
وقال القارىء والحديث بإطلاقه يشمل الرجال والنساء لكن ينبغي للرجل أن يكتفي باختضاب كفوف الرجل ويجتنب صبغ الأظفار احترازا من التشبه بالنساء ما أمكن انتهى
قال المنذري والحديث أخرجه الترمذي وبن ماجه مختصرا في الحناء
وقال الترمذي حديث غريب إنما نعرفه من حديث فائد
هذا آخر كلامه
وفائد هذا مولى عبيد الله بن علي بن أبي رافع وقد وثقه يحي بن معين وقال الإمام أحمد وأبو حاتم الرازي لا بأس به وفي إسناده عبيد الله بن علي بن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بن معين لا بأس به
وقال أبو يحيى الرازي لا يحتج بحديثه هذا آخر كلامه
وقد أخرجه الترمذي من حديث علي بن عبيد الله عن جدته وقال وعبيد الله بن علي أصح وقال غيره علي بن عبيد الله بن أبي رافع لا يعرف بحال ولم يذكره أحد من الأئمة في كتاب وذكر بعده حديث عبيد الله بن علي بن أبي رافع هذا الذي ذكرناه وقال فانظر في اختلاف إسناده بغير لفظه هل يجوز لمن يدعي السنة أو ينسب إلى العلم أنه يحتج بهذا الحديث على هذا الحال ويتخذه سنة وحجة في خضاب اليد والرجل
([3859]
باب في موضع الحجامة)
(قال كثير إنه) أي بن ثوبان (حدثه) الضمير المنصوب إلى الوليد أي حدث بن ثوبان وليدا ويوضحه رواية بن ماجه حيث قال حدثنا محمد بن المصفى الحمصي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا بن ثوبان عن أبيه عن أبي كبشة الأنماري (على هامته) أي رأسه وقيل وسط رأسه
#
