شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 10

العظيم آبادي • الحديث • ج10 ص255

دار الكتب العلمية - بيروت

12 - (باب في تمرة العجوة)

[3875] بفتح العين وسكون الجيم نوع من التمر الجياد في المدينة

(عن مجاهد) وهو بن جبر قاله المنذري (عن سعد) وهو بن أبي وقاص قاله المنذري

(مرضت مرضا) أي شديدا وكان بمكة عام الفتح (يعودني) حال أو استئناف بيان (فوضع) النبي صلى الله عليه وسلم (بردها) أي برد يده (في فؤادي) أي قلبي والظاهر أن محله كان مكشوفا (مفؤد) اسم مفعول مأخوذ من الفؤاد وهو الذي أصابه داء في فؤاده وأهل اللغة يقولون الفؤاد هو القلب وقيل هو غشاء القلب أو كان مصدورا فكنى بالفؤاد عن الصدر لأنه محله قاله القارىء (ائت) أمر من أتى يأتي ومفعوله (الحارث بن كلدة) بفتح الكاف واللام والدال المهملة (أخا ثقيف) أي أحدا من بني ثقيف ونصبه على أنه بدل أو عطف بيان (فإنه رجل يتطبب) أي يعرف الطب مطلقا أو هذا النوع من المرض فيكون مخصوصا بالمهارة والحذاقة (فليأخذ) أي الحارث (سبع تمرات) بفتحات (من عجوة المدينة) قال القاضي هو ضرب من أجود التمر بالمدينة ونخلها يسمى لينة قال تعالى ما قطعتم من لينة وتخصيص المدينة إما لما فيها من البركة التي جعلت فيها بدعائه أو لأن تمرها أوفق لمزاجه من أجل تعوده قاله القارىء (فليجأهن) بفتح الجيم وسكون الهمزة أي فليكسرهن وليدقهن قاله القارىء

وقال في النهاية فليجأهن أي فليدقهن وبه سميت الوجيئة وهو تمر يبل بلبن أو سمن ثم

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية