شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 10

العظيم آبادي • الحديث • ج10 ص273

دار الكتب العلمية - بيروت

الرقية من كل حمة وأخرج مسلم والترمذي وبن ماجه من حديث أنس بن مالك قال رخص رسول الله في الرقية من العين والحمة والنملة

([3890]

باب كيف الرقى)

(ألا أرقيك) أي ألا أعوذك (اللهم رب الناس) أي يا رب الناس (مذهب) بضم الميم وكسر الهاء من الإذهاب (الباس) بغير الهمزة للمواخاة لقوله الناس وأصله الهمزة بمعنى الشدة (اشف) بكسر الهمزة (أنت الشافي) فيه جواز تسمية الله تعالى بما ليس في القرآن ما لم يوهم نقصا وكان له أصل في القرآن كهذا ففي القرآن وإذا مرضت فهو يشفين (لا شافي إلا أنت) إذ لا ينفع الدواء إلا بتقديرك (اشفه) بكسر الهاء أي العليل أو هي هاء السكت (لايغادر) بالغين المعجمة أي لا يترك سقما إلا أذهبه (سقما) بفتحتين وبضم ثم سكون

قال المنذري وأخرجه البخاري والترمذي والنسائي

[3891] (عن يزيد بن) عبد الله بن (خصيفة) بضم المعجمة وفتح المهملة مصغرا (أن عمرو) بفتح العين بن عبد الله بن كعب بن مالك (السلمي) بفتحتين الأنصاري المدني الثقة كذا في شرح الموطأ

وفي لب اللباب السلمي بفتحتين إلى سلمة بكسر اللام بطن من الأنصار وكسرها المحدثون أيضا في النسبة انتهى (قد كاد) أي قارب (يهلكني) ولمسلم وغيره من رواية الزهري عن نافع عن عثمان أنه اشتكى إلى رسول الله وجعا يجده في جسده منذ أسلم (امسحه) أي موضع الوجع (بيمينك سبع مرات) وفي رواية مسلم فقال ضع يدك على الذي يألم من جسدك وللطبراني والحاكم ضع يمينك على المكان الذي تشتكي فامسح بها سبع

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية