عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 11
العظيم آبادي • الحديث • ج11 ص204
دار الكتب العلمية - بيروت
باب ذكر الفتن ودلائلها
[4240] (قام) أي خطيبا وواعظا (فينا) أي فيما بيننا أو لأجل أن يعظنا ويخبرنا بما سيظهر من الفتن لنكون على حذر منها في كل الزمن (قائما) هكذا في جميع نسخ الكتاب والظاهر قياما وفي رواية مسلم مقاما (شيئا يكون) بمعنى يوجد صفة شيئا وقوله (في مقامه) متعلق بترك<span class="matn-hr"> </span>Qقال الشيخ بن القيم رحمه الله وقد روى مسلم في صحيحه من حديث حذيفة قال والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة
وما بي أن لا يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر إلي في ذلك شيئا لم يحدثه غيري ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يحدث مجلسا أنا فيه عن الفتن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعد الفتن منهن ثلاث لا يكدن يذرن شيئا ومنهن فتن كرياح الصيف
صغار
ومنها كبار قال حذيفة فذهب أولئك الرهط كلهم غيري
#
