عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 11
العظيم آبادي • الحديث • ج11 ص210
دار الكتب العلمية - بيروت
قال المزي حديث عمير بن هانئ العنسي أبي الوليد الدارزاني عن بن عمر أخرجه أبو داود في الفتن عن يحيى بن عثمان بن سعيد الحمصي عن أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج عن عبد الله بن سالم عن العلاء بن عتبة عن عمير بن هانئ به انتهى
والحديث عنه المنذري
ورواه الحاكم وصححه وأقره الذهبي والله أعلم
[4244] (تستر) بالضم ثم السكون وفتح التاء الأخرى وراء أعظم مدينة بخوزستان اليوم كذا في المراصد (منها) أي من الكوفة (بغالا) جمع بغل (فإذا صدع من الرجال) قال الخطابي بفتح الدال هو الرجل الشاب المعتدل انتهى
وفي النهاية أي رجل بين الرجلين انتهى
وفي المجمع هو بسكون الدال وربما حرك
انتهى
(تعرف) على صيغة الخطاب (قال) سبيع (فتجهمني القوم) أي أظهروا إلي آثار الكراهة في وجوههم
وفي النهاية يتجهمني أي يلقاني بالغلظة والوجه الكريه (أسأله عن الشر) لعل المراد ما يقع في الناس من الفتن (فأحدقه القوم بأبصارهم) أي رموه بأحداقهم
وفي النهاية فحدقني القوم بأبصارهم أي رموني بحدقهم جمع حدقة وهي العين والتحديق شدة النظر (فقال) حذيفة (أرأيت) أي أخبرني (هذا الخير) أي الإسلام والنظام التام المشار إليه بقوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم (أيكون بعده) أي بعد هذا الخير والمعنى أيوجد ويحدث بعد وجود هذا الخير (شر كما كان قبله) أي قبل الخير من الإسلام شر وهو زمن الجاهلية (قال) النبي (فما العصمة) أي فما طريق النجاة من الثبات على الخير والمحافظة عن الوقوع في ذلك الشر (قال) النبي (السيف) أي تحصل العصمة باستعمال السيف أو طريقها أن تضربهم بالسيف
#
