شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 11

العظيم آبادي • الحديث • ج11 ص267

دار الكتب العلمية - بيروت

هذا هو ظني في هؤلاء الأكابر الثلاثة أنهم من المجددين على رأس المائة الثالثة عشر والله تعالى أعلم وعلمه أتم

وحديث أبي هريرة سكت عنه المنذري وقال السيوطي في مرقاة الصعود اتفق الحفاظ على تصحيحه منهم الحاكم في المستدرك والبيهقي في المدخل

وممن نص على صحته من المتأخرين الحافظ بن حجر

انتهى

وقال العلقمي في شرح الجامع الصغير قال شيخنا اتفق الحفاظ على أنه حديث صحيح

وممن نص على صحته من المتأخرين أبو الفضل العراقي وبن حجر ومن المتقدمين الحاكم في المستدرك والبيهقي في المدخل

انتهى

وقال المناوي في فتح القدير أخرجه أبو داود في الملاحم والحاكم في الفتن وصححه والبيهقي في كتاب المعرفة كلهم عن أبي هريرة

قال الزين العراقي وغيره سنده صحيح

انتهى

(رواه عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني) عن شراحيل بن يزيد المعافري (لم يجز به شراحيل) أي لم يجاوز بهذا الحديث على شراحيل فعبد الرحمن قد أعضل هذا الحديث وأسقط أبا علقمة وأبا هريرة

والحديث المعضل هو ما سقط من إسناده اثنان فأكثر بشرط التوالي

قال المنذري وعبد الرحمن بن شريح الإسكندراني ثقة اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج بحديثه وقد عضله

انتهى

والحاصل أن الحديث مروي من وجهين من وجه متصل ومن وجه معضل

وأما قول أبي علقمة فيما أعلم عن رسول الله فقال المنذري الراوي لم يجزم برفعه

انتهى

قلت نعم لكن مثل ذلك لا يقال من قبل الرأي إنما هو من شأن النبوة فتعين كونه مرفوعا إلى النبي

والله أعلم

(باب ما يذكر من ملاحم الروم)

قال في مراصد الإطلاع الروم جيل معروف في بلاد واسعة تضاف إليهم فيقال بلاد الروم ومشارق بلادهم وشمالهم الترك والروس والخزري (الخزري بالتحريك وآخره راء بلاد

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية