شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 11

العظيم آبادي • الحديث • ج11 ص35

دار الكتب العلمية - بيروت

[4013] (عن أبيه) يعلى بن أمية

قال المنذري وأخرجه النسائي

[4014] (جرهد) بفتح الجيم وسكون الراء وفتح الهاء هو الأسلمي<span class ="matn-hr"> </span>Qزاد الشيخ شمس الدين بن القيم رحمه الله وأما الطريقان اللذان ذكرهما الترمذي فأحدهما من طريق عبد الرزاق حدثنا معمر عن أبي الزناد قال أخبرني بن جرهد عن أبيه فذكره وقال الترمذي

هذا حديث حسن

والطريق الثانية من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الله بن جرهد الأسلمي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم الفخذ عورة ثم قال حسن غريب من هذا الوجه

قال الترمذي وفي الباب عن علي ومحمد بن عبد الله بن جحش

وحديث علي أشار إليه الترمذي

وهو الذي ذكره أبو داود في هذا الباب وقد تقدم

وحديث محمد بن جحش قد رواه الإمام أحمد في مسنده ولفظه مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على معمر وفخذاه مكشوفتان

فقال يا معمر غط فخذاك فإن الفخذين عورة

وفي مسنده الإمام أحمد في حديث عائشة وحفصة وهذا لفظ حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسا كاشفا عن فخذه فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على حاله

ثم استأذن عمر فأذن له وهو على حاله

ثم استأذن عثمان فأرخى عليه ثيابه

فلما قاموا قلت يا رسول الله استأذن أبو بكر وعمر فأذنت لهما وأنت على حالك فلما استأذن عثمان أرخيت عليك ثيابك فقال يا عائشة ألا أستحي من رجل والله إن الملائكة لتستحي منه

وقد رواه مسلم في صحيحه ولفظه ن عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا كاشفا عن فخذيه أو ساقيه

فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على تلك الحال فذكر الحديث

فهذا فيه الشك هل كان كشفه عن فخذيه أو ساقيه وحديث الإمام أحمد فيه الجزم بأنه كان كاشفا عن فخذيه

وفي صحيح البخاري من حديث أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان كاشفا عن ركبتيه في قصة القف فلما دخل عثمان غطاهما

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية