شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 12

العظيم آبادي • الحديث • ج12 ص113

دار الكتب العلمية - بيروت

إلى آخر الآيات (أمر بالرجلين) أي بحدهما أو بإحضارهما وهما حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة (والمرأة) بالجر أي وبالمرأة وهي حمنة بنت جحش (فضربوا) بصيغة المجهول (حدهم) أي حد المفترين وهو مفعول مطلق أي فحد واحدهم

[4475] (ولم يذكر) أي النفيلي (ممن تكلم بالفاحشة) أي القذف (حسان بن ثابت) بفتح الحاء والسين المشددة الصحابي الأنصاري شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال صلى الله عليه وسلم في شأنه إن روح القدس مع حسان ما دام ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (ومسطح بن أثاثة) بكسر الميم وسكون السين المهملة وبضم الهمزة في أثاثة (يقولون) أي المحدثون (المرأة) أي المذكورة في الحديث هي (حمنة بنت جحش) أي أخت زينب رضي الله عنها

قال المنذري وأخرجه الترمذي والنسائي وبن ماجه وقال الترمذي حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق هذا آخر كلامه

وقد أسنده بن إسحاق مرة وأرسله أخرى

وقد تقدم الكلام على الاحتجاج بحديث محمد بن إسحاق

6 - (باب في الحد في الخمر)

قال العيني الحد المنع لغة يقال للبواب حداد لمنعه الناس عن الدخول

وفي الشرع الحد عقوبة مقدرة لله تعالى

[4476] (عن محمد بن علي) بن يزيد بن ركانة المطلبي عن عكرمة وعنه بن جريج وثقه بن حبان (لم يقت في الخمر) أي لم يوقت ولم يعين يقال وقت بالتخفيف يقت فهو موقوت وليس المراد أنه ما قرر حدا أصلا حتى يقال لا تثبت بالرأي فكيف أثبت الناس في الخمر حدا بل معناه أنه لم يعين فيه قدرا معينا بل كان يضرب فيه ما بين أربعين إلى ثمانين وعلى هذا فحين شاور عمر الصحابة اتفق رأيهم على تقرير أقصى المراتب

قيل سببه أنه كتب إليه خالد بن الوليد أن الناس قد انهمكوا في الشرب وتحاقروا العقوبة فاندفع توهم أنهم كيف زادوا في حد من

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية