عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 12
العظيم آبادي • الحديث • ج12 ص193
دار الكتب العلمية - بيروت
العمد ثلاثون جذعة وثلاثون حقة وأربعون ثنية إلى بازل عامها كلها خلفة (إلى بازل عامها) متعلق بثنية
في القاموس بزل ناب البعير بزلا وبزولا طلع
وذلك في ابتداء السنة التاسعة وليس بعده سن يسمى انتهى
وإليه ذهب الشافعي رحمه الله وذهب أبو حنيفة رحمه الله إلى حديث عبد الله بن مسعود الآتي
قال المنذري مجاهد لم يسمع من عمر فهو منقطع
[4551] (قال في شبه العمد) أي في دية شبه العمد (أثلاثا) حال أو تمييز وفي بعض النسخ أثلاث بالرفع (كلها) أي جميع الأربع والثلاثين (خلفة) هي الناقة الحاملة إلى نصف أجلها ثم هي عشار
قال المنذري عاصم بن ضمرة تكلم فيه غير واحد وقد تقدم الكلام عليه قال عبد الله في شبه العمد إلخ هو بن مسعود قال في اللمعات والتغليظ في شبه العمد عند بن مسعود رضي الله عنه وهو قول أبي حنيفة وأبي يوسف وأحمد أن يوجب الإبل أرباعا خمس وعشرون بنت مخاض وخمس وعشرون بنت لبون وخمس وعشرون حقة وخمس وعشرون جذعة والتغليظ عند الشافعي ومحمد بأن يوجب ثلاثين جذعة وثلاثين حقة وأربعين ثنية كلها خلفات وأما الخطأ المحض فلا تغليظ فيه بالاتفاق انتهى والحديث سكت عنه المنذري
[4553] (قال علي في الخطأ) أي الخطأ المحض كما هو الظاهر وإلى هذا ذهب الحسن البصري والشعبي في دية الخطأ المحض
والحديث سكت عنه المنذري ولكنه قد تكلم في عاصم بن ضمرة كما مر آنفا
[4552] (قال عبد الله في شبه العمد إلخ) هو بن مسعود
قال في اللمعات والتغليظ في شبه العمد عند بن مسعود رضي الله عنه وهو قول أبي حنيفة وأبي يوسف وأحمد أن يوجب الإبل أرباعا خمس وعشرون بنت مخاض وخمس وعشرون بنت لبون وخمس وعشرون حقة وخمس وعشرون جذعة والتغليظ عند الشافعي ومحمد بأن يوجب ثلاثين جذعة وثلاثين حقة وأربعين ثنية كلها خلفات وأما الخطأ المحض فلا تغليظ فيه بالاتفاق انتهى
والحديث سكت عنه المنذري
[4554] (عن عثمان بن عفان وزيد بن ثابت في المغلظة) وهي دية شبه العمد
قال المنذري أبو عياض هذا يقال كنيته أبو عبد الرحمن واسمه عمرو بن الأسود ويقال عمر بن الأسود ويقال قيس بن ثعلبة عنسي بالنون حمصي سكن داران أدرك الجاهلية وسمع من غير واحد من الصحابة وهو ثقة وقد احتج البخاري به في صحيحه وتوفي وهو صائم رضي الله عنه
0 -
باب أسنان الإبل
[4555] (قال أبو عبيد) القاسم بن سلام البغدادي (وغير واحد) من أهل اللغة (فهو حق) بالكسر سمي بذلك لاستحقاقه أن يحمل عليه وأن ينتفع به (وألقى) أي طرح يقال ألقيت الشيء طرحته واللقى على وزن عصا الشيء الملقى المطروح كذا في المصباح (ثنية) الثنية واحدة الثنايا من السن
قال بن سيده وللإنسان والخف والسبع ثنيتان من
#
