شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 12

العظيم آبادي • الحديث • ج12 ص230

دار الكتب العلمية - بيروت

إيراده ها هنا قوله فسلمت عليه فلم يرد علي قال المنذري وقد تقدم في كتاب الترجل أتم من هذا

(عن سمية) مصغرا هي البصرية وحديثها عند المؤلف والنسائي وبن ماجه قال الحافظ هي مقبولة (اعتل بعير) أي حصل له علة (لصفية بنت حيي) بالتصغير وهي زوج النبي صلى الله عليه وسلم (وعند زينب) أي بنت جحش أم المؤمنين رضي الله عنها (فضل ظهر) أي مركب فاضل عن حاجتها (فقالت) أي زينب (تلك اليهودية) تعني صفية وكانت من ولد هارون عليه السلام (فهجرها ذا الحجة إلخ) أي ترك صحبتها هذه المدة

قال المنذري سمية لم تنسب

(باب النهي عن الجدال في القرآن)

(المراء) بكسر الميم والمد (في القرآن كفر) قال المناوي أي الشك في كونه كلام الله<span class="matn-hr"> </span>Qذكر الشيخ بن القيم رحمه الله حديث المراء في القرآن ثم قال حديث حسن

وفي الصحيحين من حديث جندب بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم فإذا اختلفتم عنه فقوموا

وفي الصحيحين عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم وفي سنن بن ماجه من حديث أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل ثم تلا تلك الآية {ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون}

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية