شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 12

العظيم آبادي • الحديث • ج12 ص30

دار الكتب العلمية - بيروت

(مرتين أو ثلاثا) شك من الراوي (وجيء به) أي بالسارق (فقال) صلى الله عليه وسلم (استغفر الله) أي اطلب المغفرة من الله (اللهم تب عليه) أي اقبل توبته أو ثبته عليها

قال الشوكاني في النيل فيه دليل على مشروعية أمر المحدود بالاستغفار والدعاء له بالتوبة بعد استغفاره

قال وفيه دليل على أنه يستحب تلقين ما يسقط الحد

(عن أبي أمية رجل من الأنصار) رجل بالجر بدل من أبي أمية

ومقصود المؤلف أنه روى حماد عن إسحاق بلفظ عن أبي أمية المخزومي وروى همام عن إسحاق بلفظ عن أبي أمية رجل من الأنصار

قال المنذري وأخرجه النسائي وبن ماجه

وذكر الخطابي أن في إسناد هذا الحديث مقالا والحديث إذا رواه رجل مجهول لم يكن حجة ولم يجب الحكم به

هذا آخر كلامه فكأنه يشير إلى أن أبا المنذر مولى أبي ذر لم يرو عنه إلا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة من رواية حماد بن سلمة عنه

(باب في الرجل يعترف بحد ولا يسميه)

أي لا يبينه أي حد هو مثلا أن يقول إني أصبت حدا لو وجب علي حد أو نحو ذلك من غير أن يصرح باسم ذلك الحد

[4381] (حدثني أبو أمامة) هو صدي بن عجلان الباهلي رضي الله عنه (أن رجلا) هو أبو اليسر كعب بن عمرو الأنصاري كما سيظهر لك في كلام المنذري (إني أصبت حدا) قال العلماء هذا الرجل لم يفصح بما يوجب الحد ولعله كان بعض الصغائر فظن بأنه يوجب الحد عليه

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية