شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 12

العظيم آبادي • الحديث • ج12 ص291

دار الكتب العلمية - بيروت

محمول على المستحل مع العلم بالتحريم أو هو خبر بمعنى النهي أو أنه شابه الكافر في عمله وموقع التشبيه أنه مثله في جواز قتاله في تلك الحالة ليكف عن المعصية ولو أدى إلى قتله قاله القسطلاني

قال النووي والصحيح الذي قاله المحققون أن معناه لا يفعل هذه المعاصي وهو كامل الإيمان وإنما تأولناه لحديث أبي ذر من قال لا إله إلا الله دخل الجنة وإن زنى وإن سرق إلخ<span class="matn-hr"> </span>Qلا يزني العبد حين يزني وهو مؤمن

ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن

ولا يشرب حين يشرب وهو مؤمن

ولا يقتل حين يقتل وهو مؤمن قال عكهمة قلت لابن عباس كيف ينزع الإيمان منه قال هكذا وشبك بين أصابعه

ثم أخرجها فإن تاب عاد إليه هكذا وشبك بين أصابعه

وروى بن صخر في الفوائد من حديث محمد بن خالد المخزومي عن سفيان الثوري عن زبيد اليامي عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اليقين الإيمان كله وذكره البخاري في صحيحه موقوفا على بن مسعود

وفي صحيح مسلم عن أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فيهم

فذكر الجهاد في سبيل الله والإيمان بالله أفضل الأعمال الحديث

وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال الإيمان بالله قال ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله قال ثم ماذا قال حج مبرور

وفي لفظ إيمان بالله ورسوله وترجم عليه البخاري (باب من قال إن الإيمان هو العمل) لقوله تعالى {وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون} وقال عدة من أهل العلم في قوله تعالى {فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون} عن قول لا إله إلا الله وفي الصحيحين عن أبي ذر الغفاري قال قلت يا رسول الله أي الأعمال أفضل قال الإيمان بالله والجهاد في سبيله الحديث

وروى البزار في مسنده من حديث عمار بن ياسر عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان الإنصاف من نفسك وبذل السلام للعالم

والإنفاق من الإقتار

وذكره البخاري في صحيحه عن عائشة من قولها

وقال البخاري قال معاذ اجلس بنا نؤمن ساعة وقال البخاري في الصحيح

باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان والإسلام

والإحسان وعلم الساعة وبيان النبي صلى الله عليه وسلم له ثم قال جاء جبريل يعلمكم دينكم فجعل ذلك كله دينا

وما بين النبي صلى الله عليه وسلم لوفد عبد القيس من الإيمان وقوله تعالى {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه} وفي حديث الشفاعة المتفق على صحته أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان وفي لفظ مثقال دينار من إيمان وفي لفظ مثقال شعيرة من إيمان وفي لفظ مثقال خردلة من إيمان وفي لفظ انطلق فأخرج من كان في قلبه أدنى أدنى أدنى مثقال حبة من خردل من إيمان وفي لفظ

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية