شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 12

العظيم آبادي • الحديث • ج12 ص305

دار الكتب العلمية - بيروت

قال المنذري وأخرجه النسائي مختصرا وأخرجه مسلم والنسائي وبن ماجه بتمامه من حديث أبي هريرة وحده

(عن بن الديلمي) هو أبو بسر بالسين المهملة والباء المضمومة

ويقال بشر بالشين المعجمة وكسر الباء والأول أصح واسمه عبد الله بن فيروز

قاله المنذري (وقع في نفسي شيء من القدر) أي من بعض شبه القدر التي ربما تؤدي إلى الشك فيه (فحدثني بشيء) أي بحديث (فقال) أي أبي بن كعب (وهو غير ظالم لهم) لأنه مالك الجميع فله أن يتصرف كيف شاء ولا ظلم أصلا

والجملة حال (كانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم) أي الصالحة إشارة إلى أن رحمته ليست بسبب من الأعمال كيف وهي من جملة رحمته بهم فرحمته إياهم محض فضل منه تعالى فلو رحم الجميع فله ذلك (مثل أحد) بضمتين جبل عظيم قريب المدينة المعظمة (ذهبا) تمييز (ما قبله) أي ذلك الإنفاق أو مثل ذلك الجبل (ما أصابك) من النعمة والبلية أو الطاعة والمعصية مما قدره الله لك أو عليك (لم يكن ليخطئك) أي يجاوزك (وأن ما أخطأك) أي من الخير والشر (على غير هذا) أي على اعتقاد غير هذا الذي ذكرت لك من الإيمان بالقدر (قال) أي بن الديلمي (فحدثني عن النبي مثل ذلك) فصار الحديث مرفوعا

قال المنذري وأخرجه بن ماجه وفي إسناده أبو سنان سعيد بن سنان الشيباني وثقه يحي بن معين وغيره وتكلم فيه الإمام أحمد وغيره

(عن إبراهيم بن أبي عبلة) بسكون الموحدة ثقة كذا في التقريب (يا بني) بالتصغير

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية