عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 13
العظيم آبادي • الحديث • ج13 ص141
دار الكتب العلمية - بيروت
(فيما مضى) أي من مدة عمرك (كفارة) أي هذا القول كفارة (لما يكون في المجلس) أي من اللغو
قال المنذري وأخرجه النسائي
3 - (باب في رفع الحديث من المجلس [4860])
أي نقل الحديث إلى الغير
(ونسبه لنا زهير بن حرب) يعني نسب زهير بن حرب الوليد إلى أبيه أبي هشام وهذا مقول المؤلف (قال) أي زهير بن حرب (الوليد بن أبي هشام) هذا بيان لقوله نسبه لنا زهير بن حرب (لا يبلغني) بتشديد اللام ويخفف أي لا يوصلني (عن أحد) أي عن قبل أحد (شيئا) أي مما أكرهه وأغضب عليه (فإني أحب أن أخرج إليكم) أي من البيت وألاقيكم (وأنا سليم الصدر) أي من مساويكم جملة حالية<span class="matn-hr"> </span>Qمجلس يكثر من أن يقول سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت وساق الحديث ذكره النسائي
ورواه من حديث خالد بن أبي عمران عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس مجلسا أو صلى صلاة تكلم بكلمات
فسألت عائشة عن الكلمات فقالت إن تكلم بخير كان طابعا عليهن إلى يوم القيامة وإن تكلم بغير ذلك كان كفارة له سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك رواه عن أبي بكر بن إسحاق حدثنا أبو سلمة الخزاعي عن خالد به
ورواه الطبراني في الكبير من حديث خالد بن أبي عمران أيضا عن عائشة قالت ما جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا قط ولا تلا قرآنا ولا صلى إلا ختم ذلك بكلمات قال نعم من قال خيرا ختم له طابع على ذلك الخير ومن قال شرا كن له كفارة سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
#
