شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 13

العظيم آبادي • الحديث • ج13 ص188

دار الكتب العلمية - بيروت

1 - (باب الحكم في المخنثين [4928])

المخنث بكسر النون وفتحها من يشبه النساء في أخلاقه وكلامه وحركاته فإن كان من أصل الخلقة لم يكن عليه لوم وعليه أن يتكلف إزالة ذلك وإن كان بقصد منه وتكلف له فهو المذموم

(أتي) بصيغة المجهول (فنفي) بالبناء للمفعول أي أخرج (إلى النقيع) بالنون مفتوحة ثم قاف مكسورة موضع ببلاد مزينة على ليلتين من المدينة وهو نقيع الخضمات الذي حماه عمرا ومتغايران كذا في القاموس (إني نهيت عن قتل المصلين) قال المناوي يعني المؤمنين سماهم به لأن الصلاة أظهر الأفعال الدالة على الإيمان (وليس بالبقيع) أي بالموحدة

قال المنذري في إسناده أبو يسار القرشي سئل عنه أبو حاتم الرازي فقال مجهول وأبو هاشم قيل هو بن عم أبي هريرة

[4929] (إن يفتح الله الطائف) أي حصنه (دللتك) وفي رواية البخاري ومسلم أدلك (على امرأة تقبل بأربع وتدبر بثمان) أي أربع عكن وثمان عكن معناه أن لها أربع عكن تقبل بهن من كل ناحية اثنتان ولكل واحدة طرفان فإذا أدبرت صارت الأطراف ثمانية (أخرجوهم) أي المخنثين (من بيوتكم) قال القارىء الخطاب بالجمع المذكر تعظيما لأمهات المؤمنين (قال أبو داود

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية