شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 13

العظيم آبادي • الحديث • ج13 ص235

دار الكتب العلمية - بيروت

إليهما في الثاني من المجاز السببي أو من قبيل المشاكلة وإلا فالمعنى كما دخلت في حربكما قاله القارىء (قد فعلنا) مفعوله محذوف أي فعلنا إدخالك في السلم والتكرار للتأكيد

قال المنذري وأخرجه النسائي وليس في حديثه ذكر أبي إسحاق السبيعي

[5000] (وهو في قبة) أي خيمة صغيرة (من أدم) بفتحتين أي من جلد (فرد) أي السلام (وقال) أي النبي صلى الله عليه وسلم (ادخل) في القبة (فقلت أكلي يا رسول الله قال كلك) قال الطيبي يجوز فيه الرفع والنصب والتقدير أيدخل كلي فقال كلك يدخل أو أدخل كلي فقال ادخل كلك انتهى

وإنما قال هذا لأجل صغر القبة كما في الرواية الآتية وفيه أنه كما كان يمازح الصحابة كذلك كانوا يمازحونه

قال المنذري وأخرجه البخاري وبن ماجه مطولا وليس في حديث البخاري قصة الدخول

[5001] إنما قال أدخل كلي) قال القارىء بمتكلم ثلاثي وفي نسخة يعني من المشكاة من المزيد (من صغر القبة) أي من أجل صغرها

قال المنذري وعثمان هذا فيه مقال

[5002] (ياذا الأذنين) معناه الحض والتنبيه على حسن الاستماع لما يقال له لأن السمع بحاسة الأذن ومن خلق الله له الأذنين وغفل ولم يحسن الوعي لم يعذر

وقيل إن هذا القول من جملة مداعباته صلى الله عليه وسلم ولطيف أخلاقه

قال المنذري وأخرجه الترمذي

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية