شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 13

العظيم آبادي • الحديث • ج13 ص276

دار الكتب العلمية - بيروت

11 - (باب ما يقول إذا أصبح)

[5067] (فاطر السماوات والأرض) أي مخترعهما وموجدهما على غير مثال سبق (عالم الغيب والشهادة) أي ما غاب من العباد وظهر لهم (رب كل شيء ومليكه) فعيل بمعنى فاعل للمبالغة كالقدير بمعنى القادر (وشر الشيطان) أي وسوسته وإغوائه وإضلاله (وشركه) بكسر الشين وسكون الراء أي ما يدعو إليه من الإشراك بالله ويروى بفتحتين أي مصائده وحبائله التي يفتتن بها الناس

قال المنذري وأخرجه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حسن صحيح (إذا أصبح) أي دخل في الصباح

[5068] (اللهم بك أصبحنا) الباء متعلق بمحذوف وهو خبر أصبحنا ولابد من تقدير مضاف أي أصبحنا متلبسين بحفظك أو مغمورين بنعمك أو مشتغلين بذكرك (وبك نحيا وبك نموت) قيل هو حكاية الحال الآتية يعني يستمر حالنا على هذا في جميع الأوقات وسائر الحالات<span class="matn-hr"> </span>Qقال الشيخ شمس الدين بن القيم رحمه الله ولفظ النسائي فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا أصبح اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور فقط

ورواه أبو حاتم بن حبان في صحيحه وقال إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا أصبح اللهم بك

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية