عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 13
العظيم آبادي • الحديث • ج13 ص43
دار الكتب العلمية - بيروت
1 - (باب في القرآن [4734] قال في فتح الودود)
أي في أنه كلام الله لا أنه كلام خلقه الله تعالى في بعض الأجسام
واستدل على ذلك بالأحاديث التي وقع فيها إضافة الكلام إلى الله تعالى أو التكلم أو الكلمات
(ألا) بلا النهي مع همزة الاستفهام (يحملني إلى قومه) أي يذهب بي إلى قومه (كلام ربي) ولنعم ما قيل وما القرآن مخلوقا تعالى كلام الرب من جنس المقال قال المنذري وأخرجه الترمذي والنسائي وبن ماجه وقال الترمذي حسن صحيح
[4736] (عن عامر بن شهر) قال في الإصابة عامر بن شهر صحابي أخرج حديثه أبو يعلى مطولا وله في أبى داود حديث من رواية الشعبي وروى له حديثا آخر قال كنت عند النجاشي فقرأ بن له آية من الإنجيل وهو طرف من الحديث الطويل
وكان عامر بن شهر أحد عمال النبي صلى الله عليه وسلم على اليمن انتهى
(كنت عند النجاشي) اسم ملك الحبشة<span class="matn-hr"> </span>Qذكره الحاكم في مناقب الشافعي
قال الشيخ شمس الدين بن القيم رحمه الله وفي لفظ لمسلم فيه ينزل الله عز وجل إلى سماء الدنيا كل ليلة حتى يمضي ثلث الليل الأول فيقول أنا الملك وأنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يسألني فأعطيه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر
وفي لفظ آخر لمسلم إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا فيقول هل من سائل يعطى هل من داع فيستجاب له هل من مستغفر فيغفر له حتى ينفجر الصبح
#
