شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 14

العظيم آبادي • الحديث • ج14 ص104

دار الكتب العلمية - بيروت

المجهول وهذا الضمير يرجع إلى ما بعدها لزوما على خلاف القياس كما في قوله تعالى قل هو الله أحد وقوله تعالى فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا كذا في مغني اللبيب

فلفظة هي هذه ترجع إلى لفظ بدعة في قوله جئتني ببدعة والله أعلم (جئتني ببدعة) أي بأمر مبتدع لم نسمعه من النهي عن قطع السدر (قال) حسان (إنما البدعة من قبلكم) أي من جانبكم يا هشام فأنتم تذهبون إلى جواز قطع السدر

قال المنذري إسناده مضطرب وهو يروى عن عروة بن الزبير وقد ذكر عنه ولده هشام أنه كان يقطعه

76 - (باب في إماطة الأذى عن الطريق)

[5242] (أبي بريدة) هو بدل من أبي (عن كل مفصل) هو على وزن مسجد أحد مفاصل الأعضاء (قال) النبي صلى الله عليه وسلم (النخاعة) بالضم هي البزقة الخارجة من أصل الفم مما يلي النخاع قاله المناوي

وقال في المصباح النخاعة ما يخرجه الإنسان من حلقه من مخرج الخاء المعجمة

كذا قيده بن الأثير

وقال المطرزي النخاعة هي النخامة وهكذا قال في العباب (فإن لم تجد) أي شيئا مما يطلق عليه اسم الصدقة عرفا أو شرعا يبلغ عدد الثلاثمائة والستين (فركعتا الضحى) وخصت الضحى بذلك لتمحضها للشكر لأنها لم تشرع جابرة لغيرها بخلاف الرواتب قاله المناوي (تجزئك) أي تكفيك عن الصدقة

قال النووي ضبطناه بفتح أوله وضمه فالضم من الإجزاء والفتح من جزي يجزئ أي كفى ومنه قوله تعالى لا تجزي نفس عن نفس وفي الحديث لا يجزئ عن أحد بعدك قاله السيوطي

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية