عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 14
العظيم آبادي • الحديث • ج14 ص115
دار الكتب العلمية - بيروت
(قال أبو داود) من ها هنا إلى قوله إن شاء الله وجد في بعض النسخ (لا ينعرج) أي لا ينعطف يقال انعرج الشيء انعطف
قال المنذري هذا منقطع إبراهيم لم يسمع من بن مسعود
قال أبو عمرو النمري روي عن بن مسعود في هذا الباب قول غريب حسن وساق هذا الحديث بإسناد أبي داود
79 - (باب في قتل الأوزاغ)
[5262] (بقتل الوزغ) بواو مفتوحة وزاي كذلك وبمعجمة واحدها وزغة وهي دويبة مؤذية وسام أبرص كبيرها قاله القارىء
وفي النهاية الوزغ جمع وزغة بالتحريك وهي التي يقال لها سام أبرص وجمعها أوزاغ ووزغان (وسماه فويسقا) لأن الفسق الخروج وهن خرجن عن خلق معظم الحشرات بزيادة الضرر وتصغيره للتعظيم أو للتحقير لأنه ملحق بالخمس أي الفواسق الخمسة التي تقتل في الحل والحرم
قال المنذري والحديث أخرجه مسلم يشبه أن يكون المراد بهذا التصغير التحقير والذنب
قال بن الأعرابي لم يسمع بالفسوق في كلام الجاهلية<span class="matn-hr"> </span>Qقال الحافظ شمس الدين بن القيم رحمه الله وفي صحيح البخاري عن أم شريك رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ وقال كان ينفخ على إبراهيم
وفي الصحيحين عنها رضي الله عنها استأمرت النبي صلى الله عليه وسلم في قتل الأوزاغ فأمر بقتلها
#
