عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 14
العظيم آبادي • الحديث • ج14 ص15
دار الكتب العلمية - بيروت
[5114] (من تولى قوما) أي اتخذهم مواليه وهذا حرام وإن أذن فيه مواليه أيضا فقوله من غير إذن مواليه لزيادة التقبيح والعادة أنهم لا يرضون بذلك كذا في فتح الودود (صرف ولا عدل) أي نافلة ولا فريضة
قال المنذري وأخرجه مسلم
[5115] (ونحن ببيروت) في القاموس بيروت بلد بالشام أي حدثني سعيد والحال أنا مقيمون ببيروت (من ادعى إلى غير أبيه إلخ) قال العلقمي قال النووي هذا صريح في غلظ تحريم انتساب الإنسان إلى غير أبيه أو انتماء العتيق إلى ولاء غير مواليه لما فيه من كفر النعمة وتضييع حقوق الإرث والولاء والعقل وغير ذلك مع ما فيه من قطيعة الرحم والعقوق انتهى
قال المنذري وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي نحوه من حديث علي بن أبي طالب عليه السلام وفيه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
23 - (باب في التفاخر بالأحساب)
[5116] قال في القاموس الفخر ويحرك والفخار والفخارة التمدح بالخصال كافتخار وتفاخر وأفخر بعضهم على بعض انتهى
والأحساب جمع حسب وهو ما تعده من مفاخر آبائك
(وهذا<span class="matn-hr"> </span>Qقال الشيخ شمس الدين بن القيم رحمه الله وقد أخرج الترمذي من حديث عبد الله بن دينار عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم فتح مكة فقال يا أيها الناس إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وتعاظمها بآبائها الناس
#
