عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 14
العظيم آبادي • الحديث • ج14 ص24
دار الكتب العلمية - بيروت
[5125] (فقال) أي الرجل الأول (إني لأحب هذا) أي الرجل الآخر (أعلمته) بحذف همزة الاستفهام (فقال إني أحبك في الله) أي في طلب مرضاة الله (فقال) أي الرجل الآخر (أحبك الذي أحببتني له) أي لأجله وهذا دعاء
قال المنذري في إسناده المبارك بن فضالة أبو فضالة القرشي العدوي مولاهم البصري وثقه عفان بن مسلم واستشهد به البخاري وضعفه الإمام أحمد ويحيى بن معين والنسائي وتكلم فيه غيرهم
[5126] (قال فأعادها أبو ذر) أي أعاد مقولته وهي إني أحب الله ورسوله (فأعادها رسول الله صلى الله عليه وسلم) أي فأعاد مقولته الشريفة وهي فإنك مع من أحببت
قال المنذري وقد أخرج البخاري ومسلم من حديث أبي وائل شقيق بن سلمة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف ترى في رجل أحب قوما ولم يلحق بهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب<span class="matn-hr"> </span>Qعبد الله بن أبي طلحة عن شيبة الحضرمي عن عروة عن عائشة مرفوعا لا يحب أحد قوما إلا حشر معهم يوم القيامة
ورواه الطبراني في معجمه أطول منه من حديث عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة ترفعه ثلاث أحلف عليهن والرابعة لو حلفت لرجوت أن لا آثم ما جعل الله ذا سهم في الإسلام كمن لا سهم له ولا يتولى الله عبد في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة والمرء مع من أحب
والرابعة لو حلفت عليها لرجوت أن لا آثم لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستره يوم القيامة فقال عمر بن عبد العزيز إذا سمعتم بهذا الحديث عن عروة عن عائشه فاحفظوه
#
