شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 14

العظيم آبادي • الحديث • ج14 ص50

دار الكتب العلمية - بيروت

عبد الله بن وهب بهذا الإسناد وقال عن عبد الله بن عمرو وذكر بعضهم أن أبا داود أخرجه من حديث عبد الله بن عمر

والعباس بن جليد بضم الجيم وفتح اللام وسكون الياء آخر الحروف وبعدها دال مهملة مصري ثقة ذكره بن يونس في تاريخ المصريين وذكر أنه يروي عن عبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن الحارث بن جزء

وذكر بن أبي حاتم أنه يروي عن بن عمر وذكر الأمير أبو نصر أنه يروي عن بن عمر وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن جزء

وأخرج البخاري هذا في تاريخه من حديث عباس بن جليد عن عبد الله بن عمرو بن العاص ومن حديث عباس بن جليد عن بن عمرو قال وهو حديث فيه نظر انتهى كلام المنذري

[5165] (عن بن أبي نعم) بضم النون وسكون العين المهملة هو عبد الرحمن البجلي (قال حدثني أبو القاسم نبي التوبة) سمي بذلك لأنه بعث صلى الله عليه وسلم بقبول التوبة بالقول والاعتقاد وكانت توبة من قبلنا بقتل أنفسهم ويحتمل أن يكون المراد بالتوبة الإيمان والرجوع عن الكفر إلى الإسلام وأصل التوبة الرجوع كذا قال النووي تبعا للقاضي (من قذف مملوكه) أي بالزنى (وهو) أي والحال أن مملوكه (بريء) أي في نفس الأمر (جلد) بصيغة المجهول أي ضرب بالجلد (له يوم القيامة حدا) قال النووي فيه إشارة إلى أنه لاحد على قاذف العبد في الدنيا وهذا مجمع عليه لكن يعزر قاذفه لأن العبد ليس بمحصن سواء فيه من هو كامل الرق أو فيه شائبة الحرية والمدبر والمكاتب وأم الولد (قال مؤمل أخبرنا عيسى عن الفضيل) أي قال بالعنعنة (يعني بن غزوان) بفتح الغين المعجمة وسكون الزاي أي زاد هذا اللفظ أيضا

قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي بمعناه

[5166] (عن هلال بن يساف) بفتح الياء وكسرها ويقال أيضا أساف قاله النووي (عجز عليك الأحر وجهها) قال النووي معناه عجزت ولم تجد أن تضرب إلا حر وجهها وحر الوجه صفحته وما رق من بشرته وحر كل شيء أفضله وأرفعه (ومالنا إلا خادم) قال النووي معناه

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية