شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 14

العظيم آبادي • الحديث • ج14 ص8

دار الكتب العلمية - بيروت

عاصم بن عمر بن الخطاب وقد غمزه الإمام مالك وقال بن معين ضعيف لا يحتج بحديثه وتكلم فيه غيرهما وانتقد عليه أبو حاتم محمد بن حبان البستي رواية هذا الحديث وغيره

[5106] (أخبرنا أبو أسامة) هو حماد بن أسامة فأبو أسامة ومحمد بن فضيل كلاهما يرويان عن هشام بن عروة (يؤتى) بصيغة المجهول (بالصبيان) وكذا بالصبيات ففيه تغليب (ويحنكهم) من التحنيك يقال حنك الصبي إذا مضغ تمرا فدلكه بحنكه (ولم يذكر بالبركة) أي لم يذكر يوسف في روايته لفظ بالبركة

وفي الحديث دلالة على سنية تحنيك المولود

والحديث سكت عنه المنذري

[5107] (هل رئي) بصيغة المجهول (أو كلمة غيرها) شك من الراوي أي قال صلى الله عليه وسلم كلمة هل رئي أو قال كلمة أخرى غير هذه الكلمة (فيكم المغربون) قال في النهاية ومنه الحديث إن فيكم مغربين قيل وما المغربون قال الذين تشرك فيهم الجن سموا مغربين لأنه دخل فيهم عرق غريب أو جاؤوا من نسب بعيد

وقيل أراد بمشاركة الجن فيهم أمرهم إياهم بالزنى وتحسينه لهم فجاء أولادهم من غير رشده ومنه قوله تعالى وشاركهم في الأموال والأولاد انتهى

وفي فتح الودود المغربون بكسر الراء المشددة قيل أي المبعدون عن ذكر الله تعالى عند الوقاع حتى شارك فيهم الشيطان وقيل المغرب من الإنسان من خلق من ماء الإنسان والجن وهذا معنى المشاركة لأنه دخل فيه عرق غريب أو جاء من نسب بعيد وقد انقطعوا عن أصولهم وبعد أنسابهم بمداخلة من ليس من جنسهم وقال صلى الله عليه وسلم هل تحس منكن امرأة أن الجن<span class="matn-hr"> </span>Qقال الشيخ شمس الدين بن القيم رحمه الله

وقد تكلم في نكاح الجن للإنس الإمام أحمد وغيره والكلام فيه في أمرين في وقوعه وفي حكمه

فأما حكمه فمنع منه أحمد ذكره القاضي أبو يعلى

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية