عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 14
العظيم آبادي • الحديث • ج14 ص10
دار الكتب العلمية - بيروت
وجوبا إن كان لوليمة عرس وندبا في غيرها ويحتمل من دعاكم لمعونة أو شفاعة قاله العزيزي ثم اتفقوا أي مسدد وسهل وعثمان (من آتى) من الإيتاء (فكافئوه) أي بمثله أو خير منه (فإن لم تجدوا) أي ما تكافئون به (فادعوا له إلخ) يعني من أحسن إليكم أي إحسان فكافئوه بمثله فإن لم تجدوا فبالغوا في الدعاء له جهدكم حتى تحصل المثلية
قال المنذري وأخرجه النسائي وقد تقدم في كتاب الزكاة
21 - (باب في رد الوسوسة)
[5110] الخواطر إن كانت تدعو إلى الرذائل فهي وسوسة وإن كانت إلى الفضائل فهي إلهام
(أخبرنا أبو زميل) بالتصغير هو سماك بن الوليد (ماشيء) ما استفهامية (قال) أي أبو زميل (فقال) أي بن عباس (أشيء من شك) أي ما تجده في صدرك أهو شيء من شك (وضحك) أي بن عباس كما هو الظاهر (حتى أنزل الله تعالى) قال في فتح الودود لم يرد حتى شك هو صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى بل أراد حتى بعمومه وشموله الغالب فرض في حقه صلى الله عليه وسلم انتهى (فإن كنت) أي يا محمد مما أنزلنا إليك من القصص فرضا (فاسأل الذين يقرؤون الكتاب) أي<span class="matn-hr"> </span>Qقال الشيخ شمس الدين بن القيم رحمه الله تعالى في الصحيحين إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به
#
