عون المعبود شرح سنن أبي داود — ج 14
العظيم آبادي • الحديث • ج14 ص95
دار الكتب العلمية - بيروت
68 - (باب الرجل يقول للرجل حفظك الله)
[5228] (فانطلق سرعان من الناس) بفتح السين المهملة وفتح الراء هو المشهور ويروى بإسكان الراء هم المسرعون إلى الخروج كذا في السبل
قال المنذري وأخرجه مسلم بطوله وقد تقدم في كتاب الصلاة مختصرا أيضا وأخرجه الترمذي والنسائي وبن ماجه مختصرا وقد تقدم الكلام على سرعان
69 -
باب الرجل يقوم للرجل يعظمه
[5229] بذلك (من أحب أن يمثل له) كينصر أي يقوم وينتصب له (فليتبوأ) أي فليهيء أمر بمعنى<span class="matn-hr"> </span>Qقال الشيخ شمس الدين بن القيم رحمه الله تعالى على قول المنذري
وقد أخرج مسلم في صحيحه من حديث أبي الزبير عن جابر أنهم لما صلوا خلفه صلى الله عليه وسلم
قال فلما سلم قال إن كدتم آنفا أن تفعلوا فعل فارس والروم الحديث
وحمل أحاديث النهي عن القيام على مثل هذه الصورة ممتنع
فإن سياقها يدل على خلافه وأنه صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن القيام له إذا خرج عليهم
ولأن العرب لم يكونوا يعرفون هذا وإنما هو من فعل فارس والروم
ولأن هذا لا يقال له قيام للرجل إنما هو قيام عليه
ففرق بين القيام للشخص المنهي عنه
والقيام عليه المشبه لفعل فارس والروم والقيام إليه عند قدومه الذي هو سنة العرب
وأحاديث الجواز تدل عليه فقط
#
