شرح السنة — المقدمة
البغوي • الحديث • ج0 ص0
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان، نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار، نا حميد بن زنجويه، نا محاضر بن المورع، عن الأعمش رضي الله عنه، بهذا الإسناد مثل معناه.
وزاد: «ومن ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة».
قوله: «حفت بهم الملائكة» أي: أحاطوا بهم، ومنه قوله: {وترى الملائكة حافين من حول العرش} [الزمر: 75] أي: محدقين به، وقوله سبحانه وتعالى: {وحففناهما بنخل} [الكهف: 32] أي: جعلنا النخل مطيفا بهما.
128 -
أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أبو علي الحسين بن أحمد بن إبراهيم السراج، أنا الحسن بن يعقوب العدل، نا محمد بن عبد الوهاب الفراء، نا جعفر بن عون، أنا عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الرحمن بن رافع، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بمجلسين في مسجده، أحد المجلسين يدعون الله، ويرغبون إليه، والآخر يتعلمون الفقه، ويعلمونه، قال: «كلا المجلسين على خير، وأحدهما أفضل من صاحبه، أما هؤلاء، فيدعون الله، ويرغبون إليه، وأما هؤلاء، فيتعلمون الفقه، ويعلمون الجاهل،
#
