شرح السنة — المقدمة
البغوي • الحديث • ج0 ص0
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
والتحنث: أن يفعل ما يلقي به عن نفسه الحنث، وكذلك التحرج والتأثم: أن يفعل ما يلقي به عن نفسه الحرج والإثم.
وقوله: «أسلمت على ما سلف لك من خير»، أي: على حيازة ما سلف لك من خير، أو على قبول ما سلف لك.
ويروى: «إن حسنات الكافر إذا ختم له بالإسلام مقبولة، فإن مات على كفره كانت هدرا».
28 -
قال الشيخ الحسين بن مسعود، رحمه الله: أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن بشران، نا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، نا عبد الرزاق، نا معمر، عن منصور، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: أرأيت الرجل يحسن في الإسلام، أيؤاخذ بما عمل في الجاهلية؟ قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أحسن في الإسلام، لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر».
هذا حديث متفق على صحته، أخرجه محمد، عن خلاد بن يحيى،
#
