شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

شرح السنة — المقدمة

البغوي • الحديث • ج0 ص0

تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت

وذهب آخرون إلى أن معناه: أن أهل التوحيد سيدخلون الجنة، وإن عذبوا في النار بذنوبهم، فقد صح عن ابن مسعود، وابن عباس، وأبي سعيد الخدري، وجابر، وأنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه سيخرج قوم من النار من أهل التوحيد ويدخلون الجنة».

وروي عن سعيد بن جبير، وإبراهيم النخعي، وغير واحد من التابعين في تفسير هذه الآية: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] إذا أخرج أهل التوحيد من النار، وأدخلوا الجنة، ود الذين كفروا لو كانوا مسلمين.

56 -

قال الإمام الحسين بن مسعود، رحمه الله: أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي، أنا أبو طاهر الزيادي، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن همام بن منبه، حدثنا أبو هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد في يده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، ولا يهودي، ولا نصراني، ومات، ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار».

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية