شرح السنة — المقدمة
البغوي • الحديث • ج0 ص0
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
وأبو الأحوص اسمه عوف بن مالك بن فضالة الجشمي.
وأبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله السبيعي، مات سنة ثمان وعشرين، ويقال: سبع وعشرين، ويقال: ست وعشرين ومائة، ويقال: اثنتين وثلاثين، ولد في خلافة عثمان.
قوله صلى الله عليه وسلم: «طوبى للغرباء» أراد المهاجرين الذين هجروا أوطانهم في الله عز وجل.
قوله صلى الله عليه وسلم: «النزاع من القبائل» فالنزاع جمع نزيع، وهو الغريب الذي نزع عن أهله وعشيرته، والنزائع من الإبل: الغرائب.
65 -
أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن المنذر، نا أنس بن عياض، نا عبيد الله، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها».
#
