شرح السنة — ج 1
البغوي • الحديث • ج1 ص238
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
ذهب الحسن، والشعبي، والنخعي.
قال أيوب، عن ابن سيرين: كنت أسمع الحديث من عشرة، اللفظ مختلف، والمعنى واحد.
قال مجاهد: انقص من الحديث إن شئت، ولا تزد فيه.
قال سفيان الثوري: إن قلت: إني حدثتكم كما سمعت فلا تصدقوني، فإنما هو المعنى.
وقال وكيع: إن لم يكن المعنى واسعا، فقد هلك الناس.
وذهب قوم إلى اتباع اللفظ، منهم: ابن عمر، وهو قول القاسم بن محمد، وابن سيرين، ورجاء بن حيوة، ومالك بن أنس، وابن علية، وعبد الوارث، ويزيد بن زريع، ووهيب، وبه قال أحمد، ويحيى.
وذهب جماعة من أئمة الحديث، وأهل العلم إلى جواز القراءة، والعرض على المحدث، ثم الرواية عنه، وإليه ذهب الحسن، والشعبي، وعروة، وهشام بن عروة، وزيد بن أسلم، وعكرمة، والزهري، وابن أبي ذئب، واحتجوا بحديث ضمام بن ثعلبة.
وبيان العرض أن يدفع كتابا إلى محدث فيه سماعه، فيتأمله المحدث ويعرفه، فيقول له: هذه رواياتي عن شيوخي، فحدث بها عني.
#
