شرح السنة — ج 1
البغوي • الحديث • ج1 ص240
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
وقال صلى الله عليه وسلم: «تسمعون ويسمع منكم».
واختلفوا في القراءة على المحدث، هل هو إخبار أم لا؟ قال أبو عاصم، عن مالك، وسفيان: القراءة على العالم وقراءته سواء.
وقال سفيان بن عيينة: إذا قرئ على المحدث، فلا بأس أن يقول: حدثني، وكان عنده حدثنا، وأخبرنا، وأنبأنا، وسمعت، واحدا.
واحتج مالك بالصك يقرأ على القوم، فيقولون: أشهدنا فلان، ويقرأ ذلك قراءة عليه، ويقرأ على المقرئ، فيقول: أقرأني فلان.
وجوزوا المناولة، وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان رآه عبد الله بن عمر، ويحيى بن سعيد، ومالك جائزا.
قال شعبة: كتب إلي منصور بحديث، ثم لقيته بعد ذلك،
#
