شرح السنة — ج 1
البغوي • الحديث • ج1 ص22
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بمنى غاديا إلى عرفات، فجعلت أتشرف الركاب، كلما رفعت لي جماعة دفعت إليهم، حتى أتيت إلى جماعة من ركب، فانطلقت فقدمتهم، فنظرت فعرفته بالصفة، فتقدمت بين يدي الركاب، فلما دنوت، قال بعضهم: خل عن وجوه الركاب يا عبد الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعوه فأرب ما له» , فدنوت فأخذت بالزمام، أو قال: بالخطام.
فقلت: يا رسول الله، حدثني بعمل يقربني إلى الجنة ويباعدني من النار.
قال: «تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج البيت، وتصوم رمضان، وتحب للناس ما تحب أن يؤتى إليك وتكره لهم ما تكره أن يؤتى إليك.
خل عن وجوه الركاب»
قوله: «فأرب ما له»، أي: فحاجة جاءت به، فدعوه، و «ما» صلة،
#
