شرح السنة — ج 1
البغوي • الحديث • ج1 ص317
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
وقال عبد الله بن مسعود: «لا تقوم الساعة حتى يرفع القرآن، ثم يفيضون في الشعر».
وقال عبد الله بن عمرو بن العاص: " لا تقوم الساعة حتى يرجع القرآن حيث نزل، له دوي حول العرش، كدوي النحل، يقول الرب: ما لك؟ فيقول: يا رب، أتلى، ولا يعمل بي ".
قال عمر بن الخطاب: «من سوده قومه على الفقه، كان حياة له ولهم، ومن سوده قومه على غير فقه، كان هلاكا له ولهم».
وعن زياد بن جبير، قال: قال عمر: «هل تدري ما يهدم الإسلام؟» قلت: لا، قال: «يهدمه زلة العالم، وجدال المنافق بالكتاب، وحكم الأئمة المضلين».
وقال ابن مسعود: " عليكم بالعلم قبل أن يقبض، وقبضه ذهاب أهله، وعليكم بالعلم، فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه، وعليكم بالعلم، وإياكم والتنطع والتعمق، وعليكم بالعتيق.
وقال عقبة بن عامر: تعلموا قبل الظانين، يعني: الذين يتكلمون بالظن.
وقال ابن مسعود: «لا يزال الناس صالحين متماسكين ما أتاهم العلم من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ومن أكابرهم، فإذا أتاهم من أصاغرهم، هلكوا».
وقال سليمان: لا يزال الناس بخير ما بقي الأول حتى يتعلم الآخر، فإذا هلك الأول قبل أن يتعلم الآخر هلك الناس.
وقيل لسعيد بن جبير: ما علامة هلاك الناس؟ قال: إذا هلك علماؤهم.
وقال الحسن: قال عبد الله بن مسعود: «موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار».
#
